جواد شبر

278

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

العرب مرتبة على الحروف الهجائية ، كتاب الاقفال وهو متن في علم النحو في غاية الاختصار . قال ولده العلامة السيد حسين فيما كتبه عنه من ترجمة حياته وبيان مؤلفاته : - هذا ما وقفنا عليه من تصانيفه الموجودة المحفوظة واما ما لم نقف عليه مما عرض له التلف لكونه تداولته أيدي المشتغلين للمطالعة والمراجعة فمن ذلك الفوائد الغروية في المسائل الأصولية . وكتاب معارج النفس إلى محل القدس في الاخلاق والطريقة . ومنظومة تسمى مسارب الأرواح في علم الحكمة ، وكتاب معارج الصعود في علم الطريقة والسلوك ، وكتاب مختصر للأمور العامة والجواهر والاعراض في علم الكلام . وشرح منظومة تجريد العقائد . وكتاب قوانين الحساب ، في علم الحساب . ومنها شرح ألفية ابن مالك في النحو . ومنها كتاب المفاتيح في شرح الاقفال في النحو أيضا وحاشية على المطول للتفتازاني . وحاشية على شرح التفتازاني في الصرف وجميعها لم تقف منها على رسم ولا سمعنا منها سوى الاسم تلف جلها بسبب تفرق أوراقها عند المشتغلين واضمحلالهم في الطاعون . اه . وقد كتب العلامة الحجة السيد حسين القزويني المتوفى 1325 ترجمة لوالده سيدنا المترجم له في رسالة خاصة تتضمن مراحل حياته أطلعني عليها الشاب البحاثة السيد جودت السيد كاظم القزويني . وقد رأيت له جملة قصائد في رثاء الإمام الحسين ( ع ) منها قصيدة مطلها : أهاشم لا للبيض أنت ولا السمر * ولا أنت للقود الهجان ولا المهر وأخرى أولها : مصاب يعيد الحزن غضاكما بدا * قضى أن يكون النوح للناس سرمدا وما أنتجت أم الرزايا بفادح * بمثل الذي في كربلا قد تولدا